الإستعاذة وفوائدها
بقلم: علي حفني إبراهيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى من والاه.
نجني من قول الله تعالى (فإذا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم) النحل 98الفوائد الآتية:
أولًا: الإحساس بحاجة الإنسان إلى اللجوء إلى الله وحده. وهو أمر يترتب عليه حماية الإنسان من أخطر أعدائه الذي يكمن وراءه هلاك الإنسان وهو الشيطان الرجيم. ونجاته منه نجاة من كل سوء. قال العلامة ابن كثير إن الله تعالى أمر بمصانعة الشيطان الإنساني ومداراته بإسداء الجميل إليه ليرده طبعه عما هو فيه من الأذى، وأمر بالاستعاذة من شيطان الجن لأنه لا يؤثر فيه جميل ولأنه شرير بالطبع .. قال تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِين) الأعراف 199 .. فهذا ما يتعلق بمعاملة الأعداء من البشر ثم قال تعالى (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) الأعراف 200. والحق أن الشيطان الرجيم لا يكف شره عن الإنسان إلا الله رب العالمين .. قال تعالى (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ) الحجر 42.