فهرس الكتاب

الصفحة 4519 من 18318

ثم شيء ملموس محسوس. أنتم تزعمون أن شيخكم يؤدي الصلوات بمكة المكرمة فمع من يصلي الجمعة مثلًا. وهي تصلى في مكة قبل ساعة تقريبًا من صلاتها في مصر.

أظن أنكم معي في أن شيخكم تارك للصلاة، ويخدعكم بهذا. وبقي عليكم أن تجيبوا على سؤال يوجه إليكم، ألا وهو: ما حكم تارك الصلاة بدون عذر وما جزاء المخادعين؟

ثالثُا-أما قصة عدم تكليف الشيخ أداء الفرائض لأنه قد وصل. فنقول إن الصلاة والتكاليف الشرعية لها أوقات تسقط عن البعض ولا يطالب بأدائها لوجود ما يبرر ذلك. فمثلًا الصلاة لها أعذار تسقط عند حدوث بعضها أو كلها، وهي:

1.الرضيع حتى يبلغ.

2.الجنون.

3.النوم أو النسيان.

4.الحيض أو النفاس.

فيا ترى شيخكم مع من يكون؟ هو قطعًا ليس مع هذه الحالات الأربع. ولعله مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف، وكون تارك الصلاة مع أئمة الكفر يقتضي كفره. فيكون حقًا وصل، ولكن إلى سقر.

رابعًا: أما كون الشيخ أمين على النساء لأنهن حين يدلكنه تنعدم آلة الذكورة. فهذا أمر فظيع- فأين إذن ذهب قبله؟ أليس برجل وهن نسوة؟ ألم يقل الرسول عليه السلام (ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما) .

أم أنكم ترون أن شيخكم عند الله أبعد عن الشبهات فكفى يا قوم جهلا وآن لكم أن تثوبوا إلى رشدكم.

خامسًا- وأما عن الشيخ حامي الحمى وملق بالقنابل في جوف المحيطات. فالمسألة ليست في حاجة إلى كثير بيان.

فقد عاصرنا كثيرًا من الحروب وضرب العدو لنا مدنا بالقنابل والصواريخ فلم نجد حامي الحمى يذود عن هذه المدن. فأين هو حامي الحمى؟

يا قوم كفى هزلا. في العصر الذي يغزو فيه الفضاء أعداء الإسلام، ما زلنا نسمع أن فلانًا أوقف القطار، ونرى الموالد بما فيها من فضائح وقبائح، وترويج أحاديث الكرامات المزعومة. فإننا لله وإنا إليه راجعون.

وإلى لقاء آخر والله المستعان ..

إبراهيم شعبان يوسف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت