دور الرافضة في الفتنة الكبرى
اعداد
د أسامة سليمان
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... وبعد
فإن المتتبع للتاريخ وأحداثه يجد أن الرافضة هم رأس الفتن وميثرو القلاقل في القديم والحديث
وفي هذا المقال نبين دور ابن سبأ اليهودي الأصل والمؤسس الأول للتشيع في فتنة قتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وذلك برحلاته إلى الحجاز والبصرة والكوفة والشام ومصر بعد أن نزح من اليمن ونادى بمعتقداته اليهودية؛ الرجعة والوصية والبراءة
ابن سبأ في الحجاز
لم يجد إخوان القردة بدًا من وقف المد الإسلامي الزاحف، بعد أن عم الأمن والرخاء والعدل على مدى ثلاثة عقود من الزمان، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، وذلك بإثارة الفتن بين المسلمين، فدفعوا بابن السوداء إلى الحجاز أولاً عسى أن يجد ثغرة ينفذ فيها مآربهم، بيد أن الحجاز كانت تتسم بالأمن والأخوة الإيمانية والعدل بين صحابة النبي المختار وما على الأرض مؤمن يخاف مؤمنًا إلا يواده وينصره ويألفه، فلم يتمكن السبئي من النفوذ في أرض الحجاز، ولم يجرؤ على الجهر بمكنون صدره، فتجاوز الحجاز إلى البصرة والكوفة حيث يمكنه ترويج بضاعته المتمثلة في تأليب الهمج على الخليفة عثمان بنشر الأكاذيب والمطاعن ضد خليفة المسلمين وصفها أبو بكر بن العربي في العواصم بأنها مظالم ومناكير لم يأت عثمان منها شيئًا في أول الأمر ولا في آخره ولا جاء الصحابة بمنكر بل كل ما سمعت باطل إياك أن تلتفت إليه يُنظر العواصم من القواصم ص
ابن سبأ في البصرة