فهرس الكتاب

الصفحة 2459 من 18318

باب الفقه

يقدمه

أحمد فهمي أحمد

التيمم

تعريفه:

كلمة في لغة العرب تعنى (القصد) يقال: تيممت فلانا أى قصدته.

وفي الشرع تعنى كلمة التيمم: القصد إلى الصعيد الطيب من الأرض سواء كان حجرًا أو رملا أو ترابًا أو جدارًا أو غير ذلك مما يقدر عليه منها بنية استباحة الصلاة ونحوها، وذلك بدلا عن الغسل أو الوضوء في حالات خاصة سنوضحها بمشيئة اللَّه فيما بعد.

دليل مشروعيته:

ثبت مشروعية التيمم بالكتاب والسنة. وفما يلى بعض الأدلة على ذلك:

1 -قول اللَّه عز وجل: {وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} [النساء: 43] .

2 -قول اللَّه عز وجل: {وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [المائدة: 6] .

3 -عن جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلى: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لى الأرض مسجدًا وطهورا فأيما رجل من أمتى أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لى الغنائم، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث في قومه خاصة وبعثت في الناس عامة ) )رواه البخارى ومسلم.

4 -عن أبى أمامة رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال: (( جعلت الأرض لى ولأمتى مسجدًا وطهورا، فأينما أدركت رجلا من أمتى الصلاة فعنده مسجده وعنده طهوره ) )رواه أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت