فهرس الكتاب

الصفحة 7699 من 18318

وقال الرئيس الشيشاني: إن موسكو تستغل الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها حكومة الشيشان الجديدة لتأكيد البند الذي نصت عليه اتفاقية (حساف يورت) ، والتي تقضي بتأجيل البت في موضوع استقلال الشيشان حتى 31 ديسمبر عام 2001م، بمعنى أن موسكو تسعى لشراء استقلال الشيشان للسنوات الخمس المقبلة.

محاربة الجريمة .. وإعادة البناء

وشدد الرئيس الشيشاني على محاربة الجريمة وحفظ النظام والأمن في الجمهورية الشيشانية، وعلى أنه سيولي اهتمامه في مجال الرعاية الاجتماعية برغم المتقاعدين والمعاقين، والعمل على فتح وإعادة بناء المرافق العامة للسكان؛ كالمستشفيات والمدارس.

وقال سيادته: إن الحرب الروسية المعلنة ضد الشيشان قد مسَّت مشاعر جميع مسلمي روسيا، والاتحاد الروسي، وولدت شعورًا بالتضامن الديني، وحفَّزَت على ممارسة النشاط السياسي للمحافظة على المجال الإسلامي الواحد في روسيا، وقال: إن مهام الداخل لا تقل أهمية وخطورة عن العلاقات الخارجية؛ حيث تحتل مسألة توحيد الشعب الشيشاني والفصائل الشيشانية المسلحة والتي تتلقى الأوامر من قادة مختلفين الأولوية في مقدمة ما نهتم به.

الشيشان غنية بالثروات

وأكد الرئيس الشيشاني على أن الشيشان في المستقبل القريب ستصبح، بإذن الله، قوة تعين الدول الإسلامية التي أعطت لنا الكثير، فالشيشان منطقة غنية بالثروات الطبيعية، من نفط، وغابات، وجمال في الطبيعة، وهي إن كانت تطلب المساعدة اليوم فإنها تتطلع أن تكون ذات عطاء في المستقبل.

وعبَّر الرئيس (ماسخادوف) عن شعوره بالألم؛ لأن الروس يصادرون كل ما يمر بأراضيهم إلى الشيشان، وقال: إن لدى رأس المال العربي والإسلامي فرصة سانحة وكبيرة في أن يكون له تواجد في منطقة القوقاز، فإن الشيشان ممر لكل بلاد القوقاز؛ بل لفرنسا وألمانيا أيضًا.

وأكد على أن كل جهة لها علاقات جيدة مع الشيشان يمكنها أن تقوي علاقاتها مع المنطقة وكل البلاد المجاورة للشيشان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت