فهرس الكتاب

الصفحة 7696 من 18318

أولًا: إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنها من الله فليحمد الله عليها، وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان، فليستعذ بالله من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره، هذه رواية أبي سعيد، وأما رواية جابر: (إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثًا، وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثًا وليتحول عن جنبه الذي كان عليه) .

ثانيًا: الكذب في الرؤيا عليه وعيد أشد من الكذب في غيرها، ففي (الصحيح) عن ابن عباس وأبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل) .

وهي في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم أشد لما جاء في رواية البخاري في كتاب العلم، وعند أحمد: (من رآني في المنام فقد رآني، إن الشيطان لا يتصور بي، ومن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار) .

ثالثًا: لا يحدث الرائي بتلاعب الشيطان، ففي حديث جابر عند مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأعرابي جاءه فقال: إن حلمت أن رأسي قطع فأنا أتبعه، فزجره النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (لا تخبر بتلعب الشيطان بك في المنام) .

هذا والله من وراء القصد، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت