ويوم يأتى بعض آيات ربك - أى علامات الساعة - ستكون الخاتمة التى لا يقبل بعدها إيمان. بل تكون فصل الخطاب فإن كانوا يريدون الانتظار إلى ذلك الموعد فدعهم"قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ"روى البخارى في تفسير الآية قوله صلى الله عليه وسلم."لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس آمن من عليها فذلك حين لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل"كما روى مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسًا إيمانها: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض"وصدق الله العظيم:"فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُم* فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ""يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي"حيث لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة، فليكن التوحيد من العبودية لله وحده. والبراءة من كل ما اتخذ الناس من دونه من آلهه وأولياء. ليكن ذلك الحق هو دينك وزادك فتوحيد الله عز وجل هو السلامة والنجاة. ولأهله سمة الرحمة والمغفرة والفوز بالجنة يوم القيامة. ومن حديث قدسي يقول سبحانه:"لو أتيتنى بقراب الأرض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة"، وفقرة من حديث جبريل عليه السلام عند الشيخين: أخبرنى عن أمارتها قال صلى الله عليه وسلم:"أن تلد الأمة ربتها."