فهرس الكتاب

الصفحة 6473 من 18318

وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان"بمعنى انغماس الناس وتكالبهم على الدنيا وترفها غافلين عن آخرتهم روى مسلم وأحمد وأهل السنن عن حذيفة الغفارى رضى الله عنه قال: أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من غرفة ونحن نتذاكر أمر الساعة فقال:"لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، الدخان، الدابة، يأجوج ومأجوج، عيسى ابن مريم عليه السلام، وثلاثة خسوف: خسف بالمغرب وخسف بالمشرق وخسف بجزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس وتحشرهم تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا"، مسلم أيضًا عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا لم أنسه بعد ما سمعته يقول:"إن أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها قريبًا"، مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال:"بادروا بالأعمال ستة: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدجال، والدابة، وخاصة أحدكم، وأمر العامة"خاصة أحدكم: ساعتكم ونهاية أجلكم، وأنه لن تكون هناك نجاة إلا بالاستقامة على الدين اعتصامًا بالله عز وجل:"إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"وأمر العامة من مسئولية التبليغ والنصح عملًا بقوله تعالى:"أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ" (الأعراف: 165) وفى معناه روى البخارى"إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة". قيل: كيف إضاعتها؟ قال:"إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت