فهرس الكتاب

الصفحة 2520 من 18318

1 -... أن القرآن ينقسم إلى أصول وفروع. أصول يمثلها القرآن المكى، وفروع يمثلها القرآن المدنى. وهما ليسا على مستوى واحد، لأنه- كما تقول هذه الطائفة- لما ظهر عجز المسلمين عن الالتزام بما في الآيات المكية نزلت الآيات المدنية.

2 -... تزعم هذه الطائفة أن الأمة أمتان: أمة المؤمنين وأمة المسلمين. وأمة المسلمين لم تأت بعد، لكنها سوف تأتى. وتستند في ذلك إلى حديث رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم: (( بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء ) ). قالوا من الغرباء يا رسول اللَّه؟ قال: (( فئة قليلة مهتدية من فئة قليلة ضالة ) ).

وعلى هذا تزعم هذه الطائفة أن الفئة المهتدية هم (الإخوان الجمهوريون) لأنهم فئة قليلة تردد كلامًا غريبًا وهم على حق وتقوى.

3 -... ترى هذه الطائفة أن الإسلام رسالتان: الأولى قامت على آيات الفروع- أى في المدينة- وكانت لعامة الناس وعليها جرى العمل. أما الثانية فقد بنيت على آيات الأصول- أى في مكة- ولم يقم عليها تشريع عام، وأنه عمل بها النبي - صلى الله عليه وسلم - في خاصة نفسه، وقد بلغها مجملة، وترك تفصيلها إلى يوم يأذن اللَّه فيه. ويرى (الإخوان الجمهوريون) أن هذا اليوم قد جاء، وأنهم هم رسل الدعوة الإسلامية الجديدة والمبشرون برسالة الإسلام الثانية، وهو مرحلة (علمانية الإسلام) التى تمثلها هذه الجماعة.

4 -... لتحقيق مرحلة (علمانية الإسلام) ترى هذه الطائفة أنه لا بد من تطوير الشريعة الإسلامية، وذلك بالانتقال من نص فرعى في القرآن خدم غرضه حتى استنفده (كما تقول هذه الطائفة عن القرآن المدنى) إلى نص أصلى مدخر في القرآن إلى أن يجئ وقته.

5 -... تزعم هذه الطائفة أن مشاكل بشرية القرن العشرين الميلادى لا يمكن أن يستوعبها وينهض بحلها نفس التشريع الذى استوعب ونهض بحل مشاكل بشرية القرن السابع الميلادى. وترى هذه الطائفة أن من يظن أن هذا التشريع يستوعب وينهض بحل مشاكل القرن العشرين يعد جاهلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت