فهرس الكتاب

الصفحة 991 من 18318

وقد أرشد الله سبحانه إلى الأدب الذي ينبغي أن يكون عليه المرء أثناء الذكر، فقال: {واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين} . والآية تشير إلى أنه يستحب أن يكون الذكر سرًا لا ترتفع به الأصوات.

وقد سمع رسول الله (جماعة من الناس رفعوا أصواتهم بالدعاء في بعض الأسفار فقال:"أيها الناس، أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا. إن الذي تدعونه سميع قريب أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته".

كما تشير الآية إلى حالة الرغبة والرهبة التي يحسن بالإنسان أن يتصف بها عند الذكر.

ومن الأدب أن يكون الذاكر نظيف الثوب طاهر البدن طيب الرائحة، فإن ذلك مما يزيد النفس نشاطًا.

ومن الأدب أن يستقبل القبلة ما أمكن فإن خير المجالس ما استقبل به القبلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت