فهرس الكتاب

الصفحة 15431 من 18318

قال ابن القيم رحمه الله ... والله ما طغى عليك العدو إلا لما تخلى عنك الولي، فلا تحسبن أن العدو غالب، ولكن الله عنك أعرض «مدارج السالكين»

لذلك فإن من أوجب الواجب علينا في هذه الأيام أن نقيم شيئين إن أردنا نصرة لهذه الأمة المباركة

أولاً فهم الواقع

ثانيًا فهم واجبنا في ذلك الواقع

أولاً فهم الواقع

الواقع الذي نعيشه هو الصراع بين الإسلام والكفر، وبين الحق والباطل، فالصراع بين الإسلام والكفر قديم، وسيظل إلى يوم القيامة، قال تعالى «وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا»

ولقد تعرض الرسول والمسلمون معه لمثل هذه الأحداث؛ من القتل والتهجير، وصبروا حتى أتاهم نصر الله على الكفر وملته

واجبنا في هذا الواقع

ما هو الواجب على كل مسلم أمام ما يحدث هذه الأيام؟ أوجب الواجب على كل مسلم في هذه الأيام العودة جميعًا إلى الله، وأن نحقق المنهج الصحيح فينا وبينا، فلا نصر للأمة إلا بتصحيح المنهج

فالتوحيد شرط الله في تحقيق الوعد بالنصر والتمكين، قال تعالى «وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا» النور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت