فهرس الكتاب

الصفحة 8257 من 18318

وبعد هذا الخلط العجيب حاول الكاتب ضرب الأمثلة على عدم وجوب الحجاب، فقال: وعلى أي الأحوال فقد كانت كل من سكينة بنت الحسين بن علي، وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله، رضي الله عنهما - من السافرات ولم يطعن أحد في دينهما.

ولا أدري على أي المصادر اعتمد الكاتب في ادعائه هذا، فإن المصادر تقول: إن سكينة بنت الحسين كانت سيدة نساء عصرها وأحسنهن أخلاقًا وعفة، وأما عائشة بنت طلحة فكما قال عنها العجلي: تابعية ثقة، وكذا قاله ابن حجر، بل قيل عنها: إنها أشبه الناس بعائشة أم المؤمنين وهي خالتها؛ لأن أمها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق.

فهل يُعقل أن تكونا من بيت عز وشرف وفضل ثم لا تعرفان أدب الإسلام، ولا تشريعه الثابت؟؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت