فهرس الكتاب

الصفحة 7155 من 18318

وللتذكرة - فقط - نلفت نظر الروتاريين إلى أن الإنكار ليس بجديد على الماسونية، فيوم أن اتهمت الماسونية قديمًا بأنها مؤسسة صهيونية يهودية، أنكر الماسون بأعلى صوتهم أى صلة لهم بالصهيونية أو اليهود، وكم قالوا: إننا جماعة خيرية إنسانية، ولا شأن لنا بالسياسة.

ولكن الوقائع والأحداث والأدلة والبراهين كانت أقوى من إنكارهم مما فضحهم في سائر المجتمعات، وكشف عن حقيقتهم الصهيونية.

واليوم يكرر الروتاريون المخدوعون بالمظاهر نفس القضية فينكرون، وينكرون دوم محالة للبحث عن الحقائق.

ورما كان بعض هؤلاء المنكرين على حق، لأن الماسونية - كما نعلم - لا تكشف كل الحقائق لكل الناس، وإنما تعمل على أن يظل الغطاء الظاهرى للحركة من هؤلاء المخدوعين الذين لا يعرفون شيئًا عن الروتاري سوى أعمال الخير والحفلات والسهرات.

ولكن الأدلة والبراهين - أيضًا - سوف تقيم عليهم الحجة كما أقامتها على أسلافهم الماسون من قبل.

وقبل أن نتحدث عن هذه الأدلة نود أن نبين لهم طبيعة العلاقة بين الروتاري والماسونية.

طبيعة العلاقة بين الروتاري والماسونية:

الواقع أن العلاقة بين الروتاري والماسونية علاقة معقدة تحتاج إلى قدر من الذكاء، لأن هؤلاء الذين يقفون وراء الماسونية والروتاري لهم خطط طويلة المدى لا ينتظرون تحقيقها اليوم أو الغد، بل قد يخططون للوصول إلى خطوة واحدة نحو الهدف بعد خمسين سنة أو مائة سنة، خطوة واحدة وليس الهدف كله!!

ومن هنا يضعون لكل خطوة الأسلوب المناسب للتنفيذ، إذًا فتغيير الأسلوب أو التكتيك هو أمر حتمى لملائمة الظروف المتغيرة، وللحصول على أكبر قدر ممكن من الفائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت