فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 18318

رب الدواء ورب الداء أنزله

وقل لمن بات مشغوفًا بمن كتبوا

قم هات من معجز القرآن قصته

وعرش (( بلقيس ) (( العفريت ) )منتصب

ومن له بالكتاب العلم جاء به

أين الفضاء ومن يغزو الفضاء إذن

والصرح والفن فيه حين تدلها

وهالها من سليمان الذي شهدت

فأسلمت وهدى التوحيد يبهرها ... مقام آي تحدث أفصح الأمم

مرددًا معجز التنزيل والحكم

الحي فيها يدوي وهي في صمم

في الغرب والغرب في التكوين للظلم

تعلو وتهوى بلا رأي ولا نظم

فتقتفى أثر الماضين في الهمم

ـــرآن سادوا وعاشوا قادة الأمم

ليتبين الهدى من نورها العمم

للهدي والنور ركن البيت والحرم

(( اقرأ ) )فهدم من كفر ومن صنم

من نورها باعت الدنيا من الصرم

وكم جديد طوته آفة القدم

هل جئتما بعض ما فيه من النظم ..

في خدمة الدين والدنيا ومجدهم

فيه الشفاء فما للناس من سقم

وانشأوا قصصا في العرب والقمم

عن الفنون ووصف الله في أرم

لدى سليمان في إصغاء محتشم

قبل ارتداد لطرف العين من أمم

في سرعة فوق عقل الحاذق الفهم

فتكشف الساق خوف الماء للقدم

بعد النبوة من ملك ومن عظم

وصدها اللَّه عن كفر وعن ظلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت