وبالجملة فإن من تتبع أحوال الناس في العيدين يعلم أنهم ابتدعوا فيها كثيرًا وتلاعبت بهم الأهواء حتى خرجت بهم عن الحد المشروع فيها وجعلوها أيام لعب وأكثروا فيها من المنكرات وشرب الخمور وحضور الملاهي والعكوف على أماكن الفسوق والفجور، ولا حول ولا قوة إلا بالله
والله من وراء القصد