أنهم لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار، وأنهم عرض عليهم ملكوت السماوات والأرض، ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة» الكليني الكافي
أنهم أمان لأهل الأرض من العذاب البحار
أنهم يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم الكافي
أنهم يعلمون منطق الطيور والبهائم البحار
وهذا الغلو الفاضح هو معتقد الشيعة في أئمتهم، ولأن القرآن لم يذكر تلك المناقب في زعمهم فهو محرف ومبدل
ثانيًا علماء الشيعة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص
القمي صرح في أكثر من موضع في تفسيره بأن القرآن محرف وناقص، ومن ذلك قوله في ... ، وأما ما هو محرف فهو قوله «لكن الله يشهد بما أَنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون» النساء
وقوله «إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم» النساء
وقوله «ويعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون» الشعراء
صرح نعمة الله الجزائري في كتابه «الأنوار النعمانية» أن الصحابة بعد النبي غيروا وبدلوا في الدين كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين»
أما الفيض الكاشاني المفسر المشهور عند الشيعة فقال في تفسيره الصافي «والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة؛ منها اسم علي عليه السلام في كثير من المواضع، ومنها لفظ آل محمد غير مرة، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها، ومنها غير ذلك، وأنه ليس أيضًا على الترتيب المرضي عند الله وعند رسول االله» الصافي