فهرس الكتاب

الصفحة 15990 من 18318

يقول الكاشاني في «منهاج الجنان» ص ... «ومن حجة إمامة أحدهم أي الأئمة الاثنى عشرية فهو بمنزلة حجة نبوة جميع الأنبياء عليهم السلام»

وقال الخميني «إن ولاية أهل البيت ومعرفتهم شرط في قبول الأعمال يعتبر من الأمور المسلمة، بل تكون من ضروريات مذهب التشيع» الأربعون حديثًا للخميني ص ... وبهذا القول قال محمد باقر المجلسي وأبو القاسم النجدي وغيرهم من علمائهم البارزين

ب ثناء القرآن على أصحاب الرسول وعلى رأسهم المهاجرين والأنصار، وهذا يناقض معتقد الشيعة الذين يكفرون الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان، ولأن القرآن أثنى على الصحابة ومدحهم فلا شك في القول بتحريفه عند الشيعة، وإليك نماذج من أقوال الشيعة في الصحابة وتكفيرهم

قال نعمة الله الجزائري «إن أبا بكر كان يصلي خلف رسول الله والصنم معلق في عنقه وسجوده له» الأنوار النعمانية

قال زين الدين النباطي «عمر بن الخطاب كان كافرًا يبطن الكفر ويظهر الإسلام» الصراط المستقيم

قال محمد باقر المجلسي «كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة، فقلت ومن الثلاثة، فقال المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، رحمة الله وبركاته عليهم» مرآة العقول

أفرد زين الدين النباطي في كتابه فصلين سمى الأول منهما فصل في أم الشرور عائشة أم المؤمنين والآخر حفصة للطعن في عائشة وحفصة رضي الله عنهما الصراط المستقيم ... ،

جـ أما السبب الثالث للقول بتحريف القرآن عند الشيعة فهو عدم ذكر الأئمة وفضائلهم ومعجزاتهم وفضائل قبورهم في القرآن الكريم

وإذا ما أردنا أن نذكر معتقدات الشيعة في أئمتهم وغلوهم فيهم يطول بنا المقام، لذا سنذكر قليلاً من تلك المعتقدات

أنهم أفضل من الأنبياء المجلسي، البحار

أن دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم المجلسي البحار

أنهم يعتقدون قدرتهم على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت