هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان، باب «حب الرسول من الإيمان» برقم ... كما أخرجه من حديث أبي هريرة في نفس الباب برقم ... وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان تحت باب عنوانه «وجوب محبة رسول الله أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين، وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبه هذه المحبة» برقم ... كما أخرجه الإمام النسائي في كتاب الإيمان باب علامة الإيمان برقم ... من حديث أنس، وبرقم ... من حديث أبي هريرة، وأخرجه الإمام ابن ماجه في المقدمة باب في الإيمان برقم ... ، وأخرجه الإمام أحمد في المسند بالأرقام ... ، ... ، ... ، ... في مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
شرح الحديث
أورد الإمام البخاري هذا الحديث في باب حب الرسول من الإيمان قال الحافظ في الفتح اللام فيه أي في الرسول للعهد، والمراد سيدنا محمد بقرينة قوله «حتى أكون أحب» ، وإن كانت محبة جميع الرسل من الإيمان، لكن الأحبية مختصة برسولنا محمد ... اهـ بتصرف
قوله «لا يؤمن أحدكم» في حديث أبي هريرة رضي الله عنه «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم» يحلف النبي وإن لم يستحلفه أحد، وذلك ليؤكد هذا الأمر المهم، فقد ثبت من حديث عبد الله بن هشام أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يومًا لرسول الله ... لأنت يا رسول الله أَحَبُّ إليَّ من كل شيء إلا نفسي، فقال له النبي ... «لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك» فقال له عمر فإنك الآن والله أحبَّ إليَّ من نفسي يا رسول الله، فقال له النبي ... «الآن يا عمر» فهذه الأحبية المختصة برسول الله لابد أن تملأ على الإنسان قلبه
وقوله «لا يؤمن» أي إيمانًا كاملاً
وقوله «أحدكم» في رواية الإسماعيلي «لا يؤمن الرجل» وهو أشمل من «أحدكم» ، وأشمل منهما رواية الأصيلي «لا يؤمن أحدٌ» لأنه يشمل الناس جميعًا والله أعلم
وقوله «حتى أكون أحبَّ» منصوب على أنه خبر «أكون»