-بعد إحالته إلى التقاعد اقتصر نشاطه العلمي على المحاضرات التي كان يلقيها بكلية الشريعة والتدريس بوزارة الأوقاف.
إلى جانب ذلك كان يلقي أحاديث في الإذاعة المسموعة بسوريا.
-انتخب عضوًا بمجمع اللغة العربية بدمشق، والمجمع العلمي العراقي.
وكان رحمه الله واسع الاطلاع، معنيًا بالبحث العلمي، أصولي النزعة، سلفي المعتقد، حاضر البديهة، باسم الثغر، لين القول، رقيق الشعور.
-كان رحمه الله سببًا في هداية عدد كبير من طلبة العلم والمثقفين منهم الشيخ علي الطنطاوي.
-وقد كان الشيخ بهجت البيطار صاحب نظر ثاقب في أحوال المسلمين في زمنه، حيث كان يرى أن سبب ذهاب ريح المسلمين يرجع إلى ذهاب أخلاقهم، كما أن معظم بلائهم راجع إلى أفعال كبرائهم وبذخ أثريائهم، وضعف علمائهم.
معاصروه: في مصر الإمام محمد حامد الفقي، والشيخ أحمد شاكر، والشيخ محب الدين الخطيب، والشيخ أبو السمح، رحمهم الله.
وفي غير مصر عاصر كثيرًا من علماء المشرق والمغرب مثل الإمام محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ عبد الله الخياط، والشيخ محمد بهجت بن محمود بن عبد القادر المعروف بالأثري، وشيخه الألوسي، والشيخ محمد نسيب الرفاعي.
وإذا كان تقي الدين الهلالي عالم المغرب قد كان له صلة بأنصار السنة المحمدية في زمنها الأول وله كتابات في مجلة الهدي النبوي، فإن الشيخ البيطار كان من أوائل من تولى الفتيا على صفحات مجلة الهدي منذ الأعداد الأولى لصدورها.
ومن أشهر فتاويه فتوى تتعلق بالزي للرجال والنساء، وكان ذلك عام 1350هـ، وأفتى بالنهي عن لبس الشهرة والمخيلة، ونهى أن تلبس المرأة ما يصف بدنها، وتكلم عن النهي عن تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال، وتكلم أيضًا عن النهي عن لبس الأسود ولبس الأخضر والمزعفر، وذكر ما جاء في لبس الأحمر.