كما كان له أيضًا فتوى خاصة بلبس الأجانب من الفرنج ووجدت له فتوى عن يأجوج ومأجوج نشرت في مجلة الهدي النبوي.
إنتاجه العلمي:
«نقد عين الميزان» ، «نظرة في النفحة الذكية» ، «النفحة على النفحة والمنحة» ، «الكوثري وتعليقاته» ، «الرحلة النجدية الحجازية» ، «حياة شيخ الإسلام ابن تيمية» ، «الصحابة الكرام بين السنة والشيعة» ، «تاريخ فكرة إعجاز القرآن الكريم» ، «تحقيق قواعد التحديث لجمال الدين القاسمي» ، تحقيق «حلية البشر في أعيان القرن الثالث عشر» للشيخ عبد الرزاق البيطار، وهو كما ذكرنا، «تفسير سورة يوسف» قد أكملها بعد وفاة شيخه رشيد رضا، وقد قام الشيخ محمد حامد الفقي بمتابعة التفسير ففسر الرعد وإبراهيم والحجر والنحل وجزءًا من الإسراء، «مسائل الإمام أحمد» ، «أسرار العربية» للأنباري.
وله مقالات كثيرة نُشرت في عدد من المجلات، ولعدنان الخطيب رسالة عنوانها: «محمد بهجة البيطار حياته وآثاره» .
ولأهمية الشيخ البيطار فقد تناولته أقلام كثيرة منها أحمد راتب النفاخ في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، ظاهر القاسمي في مقدمة كتاب كلمات وأحاديث.
وفاته: توفي رحمه الله بعد أن جاوز الثمانين من عمره، حيث توفاه اللهُ في غرة جمادى الآخرة 1396 هـ- 1976م، رحم الله الشيخ البيطار، فقد حمل لواء الدعوة السلفية في الشام حينما كانت الصوفية سائدة.
وفي الختام نرجو الله تعالى أن يجعله مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقًا، وأن يخلفنا خيرًا منه، وقد علمت أن له ابنًا يقوم بالتدريس في معاهد دمشق الدينية فكان خير خلف لخير سلف.