وتلك منزلة لم نرها لغير الحاج، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) (2) .
وقوله صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) .
وعن عائشة، رضي الله عنها، قالت: (قلت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال:(لَكُنَّ أفضل الجهاد حج مبرور) .
وقال صلى الله عليه وسلم: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه) .
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: (إيمان بالله ورسوله) . قيل: ثم ماذا؟ قال: (حج مبرور) .
وعنه صلى الله عليه وسلم: (من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة) .
هذا جزاؤك يا من نويت الحج واعتزمت فعل الخير في حجك، وهنيئًا لك سلفًا بهذا الجزاء الذي أعد لك: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر) [القمر: 55] .
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله عز وجل: إن عبدًا صححت له جسمه ووسعت عليه في المعيشة تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إليَّ لمحروم) .
وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم تحبسه حاجة ظاهرة أو سلطان جائر فلم يحج فليمت إن شاء يهوديًا وإن شاء نصرانيًا) .
(1) (ضعيف الجامع) (2749) .
(2) متفق عليه.