فهرس الكتاب

الصفحة 7464 من 18318

وتلك منزلة لم نرها لغير الحاج، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) (2) .

وقوله صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) .

وعن عائشة، رضي الله عنها، قالت: (قلت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال:(لَكُنَّ أفضل الجهاد حج مبرور) .

وقال صلى الله عليه وسلم: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه) .

وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: (إيمان بالله ورسوله) . قيل: ثم ماذا؟ قال: (حج مبرور) .

وعنه صلى الله عليه وسلم: (من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة) .

هذا جزاؤك يا من نويت الحج واعتزمت فعل الخير في حجك، وهنيئًا لك سلفًا بهذا الجزاء الذي أعد لك: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر) [القمر: 55] .

عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله عز وجل: إن عبدًا صححت له جسمه ووسعت عليه في المعيشة تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إليَّ لمحروم) .

وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم تحبسه حاجة ظاهرة أو سلطان جائر فلم يحج فليمت إن شاء يهوديًا وإن شاء نصرانيًا) .

(1) (ضعيف الجامع) (2749) .

(2) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت