وذكرهم بنعمة الأمن بعد الخوف في قوله:"وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" (الأنفال: 26) .
وبهذه المقارنة يتبين لنا: أن الله عز وجل ألقى الرعب في قلوب الكافرين بشركهم وجعل الأمن والسكينة في قلوب المؤمنين بتوحيدهم! وبهذا نصل إلى الحقيقة الكبرى التى تقول:"التوحيد مصدر الأمن، والشرك مصدر الخوف"وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.
صفوت الشوادفي.