ونحن نطالب علماء الإسلام بالتحرك لمواجهة مثل هذه الأمور حتى لا تكثر وتستفحل أمر الاستهزاء بدين الإسلام ورموزه، ولو تعرض هذا الكاتب للاستهزاء براقصة لهبت نقابة الراقصات للدفاع عنها!!
وإذا كنا لا نخص الله في الدفاع عن دينه، فهل سنتجاهل أيضًا المادة 161 من قانون العقوبات، والتي أحالت إلى المادة 171 وهي تخص الاستهزاء بالدين بإحدى وسائل النشر.
آمل أن يكون هذا الكلام بلاغًا إلى سيادة المستشار النائب العام الأمين على تطبيق قانون العقوبات.
لقد ألف أحد كتاب روز اليوسف كتابًا عن أمراء الإسلام ودافع فيه عن عزل الدين عن الدولة، وذكر فيه؛ أنه مستعد في أرض الحشر للمرافعة والدفاع عن كل متهم بذلك، ظنًا منه أن أرض الحشر مثل محكمة باب الشعرية!!
والعجيب أن تهوى الماركسية في العالم ويصبح لسقوطها دوي وسقطت بدون مقدمات، ورجم أنبياء الماركسية، ومازالت الذيول تتعلق بالماركسية، ومازالت تعيش في خيالاتها وأحلامها، ولو كانت الشريعة الإسلامية ثقافة بشرية ومجرد تراث إنساني - كما يردد بقايا العفن الشيوعي - لسقطت بعد موت من أتى بها.
لقد دفنت الماركسية مع ماركس، وإن تأخر الدفن ودفن الميثاق مع صاحبه الذي اتهم بالشمولية، ودفنت ورقة أكتوبر مع صاحبها ولم يعد لها صوت، وبقيت الشريعة الإسلامية حية، برغم أنه يفصل بينها وبين من آتى بها عشرات القرون؛ لأنها ليست صناعة بشرية، إنما هي تنزيل الذي لا يموت، ليظل للمسلمين الإطار السليم لعبادتهم ودولتهم ومجتمعهم.
وفي نفس العدد في مجلة روز اليوسف مقال للدكتور أحمد صبحي منصور بعنوان (الأقباط مسلمون) دراسة من آيات القرآن!!
وهو في ذلك يستند إلى الإسلام بالمعنى الظاهري، وهو السلام والسلم والإيمان بالمعنى الظاهري؛ أي الأمن والأمان، ومعنى هذا أن عابد البقر والشجر والحجر والناس والذي لا يعبد شيئًا لو حقق الأمن والأمان والسلام والسلم فهو مسلم!!