فهرس الكتاب

الصفحة 7744 من 18318

وفضيلة الدكتور صاحب المقال يقرر أن من يحقق الأمن والأمان والسلام والسلم فهو المؤمن المسلم، ولا يهمه بعد ذلك أن يكون يهوديًا، أو نصرانيًا، أو مجوسيًا!!

ويفسر قول الله تعالى: (الَّذِينَءَامَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام: 82] . فيقول: لم يظلموا أحدًا، ويتجاهل قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الظلم في هذه الآية: هو الشرك.

يا فضيلة الدكتور نحن نحيلك في تعريف الإسلام إلى ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصديق جبريل عليه ونحيلك في تعريف الإيمان إلى ذلك أيضًا، فهل يا فضيلة الدكتور الذين يؤمنون بإله مثلث الأقانيم متجسد متخذ للولد ويرفضون الإيمان بالقرآن والرسول الخاتم في نظرك مسلمون مؤمنون!!

والعجيب يا فضيلة الدكتور أن تقول: الأقباط مسلمون، ولم تحدد هل الكاثوليك، أم الأرثوذكس، أم البروتستانت .. إلخ، وهل يسمح له أي واحد من هؤلاء أن نقول له: أنت مسلم!!

ونحيلك يا فضيلة الدكتور إلى آيات القرآن الكريم التي بينت في صراحة أن جميع أعمال الإنسان الصالحة مع الشرك تحبط وتصبح كالسراب.

يا فضيلة الدكتور عد إلى تعريف الإسلام والإيمان في القرآن الكريم والسنة المطهرة ومع الصحابة، وليس ما فعلته هو مجال عبقرية المجئ بالشيء الجديد، بعد أن قال ربنا: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) [المائدة: 3] ، وكما أنك لا ترضى أن يقال عنك: المسلم النصراني، فغيرك لا يرضى أن تقول عنه: النصراني المسلم، هداني الله وإياك إلى الحق.

أما الثالثة: فهي أن معالي وزير الثقافة في نفس العدد من المجلة يرد على ادعاء الإسرائيليين أنهم بنوا الأهرامات في مصر، فيقول: إن أول واحد من بني إسرائيل دخل مصر كان سيدنا إبراهيم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت