فهرس الكتاب

الصفحة 7235 من 18318

3.وحدة المنهج والتنظيم بين الماسونية والروتاري.

فكما تقوم الماسونية بتقسيم العالم إلى محافل كبرى ومحافل صغرى، وتضع يدها على العالم كله من خلال تنظيم إخطبوطى متماسك، كذلك يفعل الروتاري والليونز، حيث يقسم العالم إلى محافظات ومناطق بأرقام معينة، لكل محافظة رئاستها ونواديها التابعة لها.

وكما أن للماسونية مركزًا عامًا يتحكم في كل المحافل، كذلك نجد للروتارى مركزًا دوليًا هو الموجه الرئيسى لكل أندية الروتاري في العالم، ولا يمكن أن ينشأ أى ناد جديد إلا بموافقة مسبقة من المركز الدولى للروتارى.

4.الاتفاق الكامل بين الماسونية الروتاري في طريقة الانتشار، وضم الأعضاء ونوعية الأعضاء.

فكل منهما يبدأ نشاطه بنفس الشعارات الخادعة هى خدمة المجتمع، والأعمال الخيرية، مع إخفاء الأغراض الحقيقية.

وكما تتم العضوية في الماسونية عن طريق الاختيار والانتقاء، كذلك يسير الروتاري، فليس من حق أحد أن ينضم إليه برغبته، وإنما لا بد من ترشيحه عن طريق النادى نفسه مع تزكية الأعضاء القدامى له.

ويتفق الروتاري مع الماسونية في أن كلًا منهما يمثل الطبقية المقيتة، حيث لا ينضم إلى صفوفها إلا كبار المسئولين وأصحاب الأموال، وغيرهم من النماذج التى يمكن الاستفادة منها.

5.وحدة المبادئ بينهما.

فكما تحاول الماسونية أن تفقد العضو ولاءه لوطنه وإخوانه في الدين والعقيدة، وتربطه بأخيه الماسونى مهما كان دينه أو جنسيته، كذلك يفعل الروتاري فهو يرفع الزمالة الروتارية فوق كل الاعتبارات الدينية أو القومية أو الجنسية، فزميله اليهودى الروتاري أقرب إليه من ابن وطنه وجنسه ودينه غير الروتاري، ولا ينبغى أن تنسى أنه كان من مبادئ جماعة (النورانيين الماسونية) (إلغاء الشعور الوطنى) (3) مما يدل على وحدة المنبع والتوجيه.

6.وحدة الموقف من الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت