عن الربيع: قال الشافعى رحمه الله: إذا وجدتم في كتابى خلاف سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقولوا بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعوا ما قلت. [صفة الصفوة (2/ 170) ] .
عن الأوزاعى قال: عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك بالقول. [الشريعة (1/ 193) ] .
-عن أحمد بن حنبل قال: الاتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أصحابه، ثم هو من بعد التابعين مخير. [مسائل الإمام أحمد (ص276) ] .
صحح لغتك
يقولون: عرّس الرجل بامرأته. والصواب أعرس فأما عرَّس فمعناه: نزل في وجه السحر. [تثقيف اللسان (195) ] .
يقولون: رجل لَغوِى. والصواب: لُغوى بضم اللام منسوب إلى اللغة. [تثقيف اللسان (186) ] .
1 -في الحديث قال - صلى الله عليه وسلم: «إن الروح القدس نفث في رُوعي» بضم الراء الممدودة، فقل: «رُوعِي» ، وهو بمعنى النفس والخَلَد، ولا تقل: «رَوْعي» بفتح الراء وتسكين الواو؛ لأن الرَّوْع هو الخوف والفزع، وليس هذا مقصود الحديث.
2 -وفى الحديث: «خير لك من حُمْر النَّعَم» ، فقل: «حُمْر» جمع «أحمر» ، والمقصود الإبل الحمراء، وهى أنفس مال العرب، ولا تقل: «حُمُر» بضم الميم؛ لأنها جمع «حمار» وفارق كبير بين المعنيين.
وقل النَّعَم بفتح النون وليس بكسرها؛ لأن النِّعم جمع نعمة، وأما النَّعم بالفتح فالمراد بها الأنعام.
تأويلات فاسدة
قالوا في قوله تعالى: {وجاء ربك والملك صفا صفا} [الفجر: 22] . قالوا: أى وجاء أمر ربك بالحساب والملك فيعطلون بهذا التأويل الفاسد إتيانه ومجيئه سبحانه وتعالى خلافًا لعقيدة أهل السنة الذى يثبتون صفة المجيء والإتيان بدون تشبيه أو تأويل أو تعطيل أو تكييف، لقوله تعالى: ... {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى: 11] .
وصايا إلى طلاب العلم
توقير العلماء