الكاهن أو العراف أو المنجم أو الرمال هو الذى يدعى علم الغيب أو يدعى الكشف. وعلم المغيبات من اختصاص الله تعالى فلا يعلمها أحد من خلقه لا جنى ولا غيره إلا ما أوحى الله به إلى من شاء من ملائكته أو رسله. قال تعالى: {قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون} [النمل: 65] ، وقال تعالى: {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدًا إلا من ارتضى من رسول} [الجن: 26، 27] .
روى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي رضى الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أتى عرافًا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يومًا» رواه مسلم (14/ 227) ، دون زيادة: «فصدقه» ، وهى عند أحمد (4/ 68) بسند صحيح.
وعن أبى هريرة مرفوعًا: «من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد» . وظاهر الحديث أنه يكفر متى اعتقد صدق العراف أو الكاهن بأى وجه كان.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد» . حسن رواه البزار والمنذرى كما في النهج السديد.
وفى أثر ابن مسعود: من أتى كاهنًا أو ساحرًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد. [مجمع الزوائد، وهو صحيح كما في النهج السديد] .
فلا يجوز الذهاب للسحرة والعرافين والكهان ولا تصديقهم؛ لأن هذا مما ينافى عقيدة التوحيد، والأدلة السابقة دالة على ذلك.
والله من وراء القصد
إشهار
تشهد مديرية الشئون الاجتماعية بالغربية بأنه قد تم إشهار فرع أنصار السنة بشيوة- الغربية، مركز أجا، تحت رقم 962 بتاريخ 30/ 4/ 2002م، بشأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية واللائحة التنفيذية لذلك القانون.