فهرس الكتاب

الصفحة 10835 من 18318

وروى البخارى في تاريخه عن أبى عثمان النهدى قال: كان عند الوليد رجل يلعب فذبح إنسانًا وأبان رأسه معجبًا، فجاء جندب الأزدى فقتله.

وأما قتل الساحر؛ فإن كان سحره على وجه يكفر قُتل قتل ردة، إلا أن يتوب على القول بقبول توبته وهو الصحيح، وإن كان سحره دون الكفر فإنه يقتل حدًّا يجب تنفيذه دفعًا لشره وأذاه، والسحرة يجب قتلهم سواء قلنا بكفرهم أم لا: لعظم ضررهم وفظاعة أمرهم، والقول بقتلهم موافق للقواعد الشرعية؛ لأنهم يسعون في الأرض فسادًا، وفسادهم من أعظم الفساد، فقتلهم واجب على الإمام، ولا يجوز للإمام أن يتخلف عن قتلهم؛ لأن مثل هؤلاء إذا تركوا وشأنهم انتشر فسادهم في أرضهم وفى أرض غيرهم، وإذا قتلوا سلم الناس من شرهم وارتدع الناس عن تعاطى السحر [القول المفيد] .

علاج السحر

روى الإمام أحمد بسند جيد وأبو داود عن جابر رضى الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم سُئل عن النشرة، فقال: «هى من الشيطان» .

النشرة: قال الخطابى: النشرة ضرب من الرقية والعلاج، يعالج به من كان يظن به مس الجن، وقال ابن القيم: النشرة: حل السحر عن المسحور، وهى نوعان أحدهما: حل بسحر مثله، وهو الذى من عمل الشيطان، فيتقرب الناشر والمنتشر إلى الشيطان بما يحب فيبطل عمله عن المسحور، والثانى: النشرة بالرقية والتعوذات المشروعة والدعوات المباحة، فهذا جائز. فلا يجوز أن يعالج السحر بسحر مثله، بل يعالج بالآيات القرآنية والأذكار النبوية.

حكم الذهاب إلى السحرة والكهان والعرافين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت