اعتقاد كل من اليهود والرافضة كفر مخالفيهم وأنهم مخلدون في النار وكذا استباحة دماء مخالفيهم وأموالهم
اعتقاد اليهود والرافضة نجاسة مخالفيهم، وأن هذه النجاسة لازمة لأصل خلقتهم ولا تنفك عنهم لأن أصل أرواحهم مخلوقة من طينة نجسة
يسلك كل من الفريقين مع مخالفيهم سلوك النفاق والخداع وإظهار الحب والموافقة مع إضمار الحقد والحسد، وصدق سبحانه وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ
التشابه بين الفريقين في تحريفهم لكتاب الله سبحانه، وأن من أساليب التحريف عند الفريقين لبس الحق بالباطل، ولي اللسان للتلبيس على السامع، وتحريف الكلم عن مواضعه، وتحريف الكلم من بعد مواضعه
قصرهم الجنة على أتباعهم فقط، وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى، وإن دخلوا النار فأيامًا معدودة
احتقار كل من اليهود والرافضة لمخالفيهم، فهم خنازير وحمير وحيوانات، أما هم فهم أفضل من الملائكة الأبرار
وختامًا أخي في الله هل من شك بعد ذلك في تطابق الرافضة مع اليهود في كثير من المعتقدات، وهذا يؤكد ما بيناه سابقًا أن الرفض صنع بأيْدٍ يهودية للطعن في عقيدة المسلمين وإفساد وحدة الأمة الواحدة وغرس الاختلاف بين المسلمين، وهذا صنع اليهود من قديم الزمان إلى يومنا هذا
والله من وراء القصد