الحديث يدل على أن الإنسان لا ينبغي له أن يستحي من السؤال عما يصيبه، ومن باب أولى لا يستكبر فإن العلم كما قيل يضيع بين الحياء والكبر
لا بأس بالسؤال على ملأ من الناس وفي محضر منهم، وليس بلازم أن يكون في خفاء أو سر
دل الحديث على أن القوم أطالوا الجلوس عند النبي، فلا بأس بطول الجلوس إن كان لا يضر صاحب البيت أو العالم
دل الحديث على جواز قولة «أنا» لأن الرجل أجاب بها لما قال النبي ... «أين السائل؟» وإنما يكره قول «أنا» إذا كان على سبيل الفخر والكبر
يستفاد من الحديث حسن الطلب بالأسلوب المناسب، فالرجل حصل طعامًا لأهله بأسلوب مناسب
جواز الضحك أمام الناس، وأنه لا يخل بالمروءة، فقد ضحك النبي حتى بدت أنيابه
في الحديث بيان لخصلة جبل الإنسان عليها، وهي الطمع وحب التزود، فالرجل بعد أن كان يسأل عن مخرج له من ذنبه الذي ارتكبه، أصبح يسأل طعامًا لأهله
في الحديث دليل على أن للذنب حرقة عند المؤمن وتألمًا؛ ولذلك قال الرجل «احترقت» وهذا حال المؤمن مع الذنوب، ولذلك كلما أحدث ذنبًا أو وقع في معصية بادر بالتوبة والإنابة والاستغفار، فهو ليس متبلد الحس لا يشعر بخطورة المعصية كغيره من الناس
في الحديث التعاون على العبادة مع المؤمنين حتى المذنبين منهم
في الحديث عظيم رحمة الله تعالى بعباده وسعتها، فالرجل وقع في الذنب وانتهك حرمة الشهر، ومع ذلك رزقه الله تعالى من فضله، فسبحان من لا تضره معصية العاصين، كما لا تنفعه طاعة الطائعين
وفيه أيضًا قرب الفرج من الله سبحانه وتعالى لعبده، فكل من أصيب بهم وغم فليعلم أن فرج الله قريب
حكمة الله تعالى الحكيم سبحانه في تقدير الذنب على العبد، وهي حِكَمٌ لا يعلمها إلا رب العالمين، فهذا الرجل فقير، فترتب على ذنبه معرفة أحكام شرعية بالإضافة إلى ما رُزقه من رِزْقٍ له ولأهله