فهرس الكتاب

الصفحة 16262 من 18318

على العالم ألا يغضب لكثرة أسئلة الناس له، ولا يُعَنِّفُهُمْ إذا وقعوا في المحرمات، ولا سيما إذا جاءوا نادمين

ثانيًا آداب المتعلم

يذهب المستفتي والمتعلم إلى المفتي والمعلم في مكانه؛ لأن الأمر متعلق بدينه

في الحديث أن الإنسان لا بد أن يعرض ما يصيبه على أهل العلم

على الإنسان أن يبحث عن حل لمشكلاته، ولا ينبغي له أن يسكت عليها

لا يلزم أن يخلو بالمفتي ليعرض عليه مسألته

أن يكون صريحًا صادقًا مع المفتي حتى يحصل على الفتوى الصحيحة لمسألته

أن يجيب عن استفسارات المفتي لمعرفة تفاصيل ما وقع فيه من إثم ومعصية

ثالثًا آداب عامة

فضل مجالسة أهل العلم والفضل؛ لقول أبي هريرة رضي الله عنه «كنا جلوسًا عند النبي»

ظاهر الحديث يدل على أن الرجل لم يُسَلِّمْ على النبي وأصحابه ولعله من ذهوله وانشغاله بمعصيته

كما يدل على أن الرجل قطع كلام القوم، وفي ذلك جواز هذا إن كانت هناك مصلحة عليا

عدم ذكر اسم الرجل، وخاصة عند الأمور المحرجة

في الحديث جواز قول «هلكت» ، أو كلمة نحوها أو تصرف مما ظاهره المخالفة من الدعوة بالويل ونحوه، إذا أحس الإنسان بخطر ما هو فيه من مصيبة ولا سيما إن كانت دينية

أنه يستحسن التلميح دون التصريح فيما يستقبح من الأفعال

أنه لا بأس أن يصرح الإنسان بذنبه للعالم أو غيره من أهل الفضل؛ وذلك لحل مشكلته، وليس هذا من المجاهرة المنهي عنها

كما أن ذكر الذنب على سبيل الندم عليه ليس مذمومًا أيضًا

أن المعترف بالذنب لا يلام ولا يعزر، ويكتفي بندمه وطلبه الخروج منه

على المذنب أن يندم على ذنبه كما قال الرجل «هلكت» أو «احترقت»

دل الحديث على أن الأصل في الإنسان أن يُصَدَّق في أقواله، ولا يكذب إلا إذا علم عنه ذلك

إخبار الإنسان عن فقره وضعف حالته المادية، وخاصة إخبار أهل العلم والفضل بذلك لا يدخل في باب الشكوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت