الجواب: أن السائل من (( سند بسط ) )، وهي قرية على خط طول قريب جدًّا من خط طول القاهرة بين 31ْ: 31. 30ْ، وهذا يعني التشابه مع مواقيت القاهرة، إلا أن العبرة في المغرب بغروب الشمس، وفي الفجر بطلوع الفجر الصادق، وأن يظهر خيط على خط الأفق يتفجر من الظلمة الشديدة في مكان شروق الشمس.
ونسوق في ذلك كلامًا لابن حجر من (( فتح الباري ) )في شرحه للحديث رقم (1958) قال: (تنبيه) : من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر نحو ثلث ساعة في رمضان وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام، زعمًا ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة، ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس، وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون إلا بعد الغروب بدرجة لتمكين الوقت زعموا، فأخروا الفطر وعجلوا السحور، وخالفوا السنة، فلذلك قل عنهم الخير، وكثر فيهم الشر. واللَّه المستعان. (انتهى) .
هذا، وإن فروق التوقيت معتبرة، والأدلة الكونية على المواقيت ظاهرة، فضلًا عما يسر اللَّه عز وجل به من أجهزة تزيد الأمر وضوحًا. والحمد للَّه رب العالمين.
(( طه ) )و (( يس ) )ليسا من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم
يسأل سائل:
هل (( طه ) )اسم من أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الجواب: أخرج أبو نعيم وابن مردويه في (( تفسيره ) )والديلمي في (( مسند الفردوس ) )عن أبي الطفيل قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: (( لي عشرة أسماء عند ربي أنا محمد، وأحمد، والفاتح، والخاتم، وأبو القاسم، والحاشر، والعاقب، والماحي، ويس، وطه ) ).
قال الهراس رحمه اللَّه تعالى في تعليقه على (( الخصائص الكبرى ) ): الصحيح أن (( طه ويس ) )ليسا من أسمائه عليه السلام، ولكنهما من جملة الفواتح التي افتتح اللَّه بها بعض سور كتابه؛ فهما كـ (( حم، وطس، والم .. ) )إلخ.