نحن الملوك وكل الملك أجمعه ... أعلاه وأسفله في طي قبضتنا
نار الخليل خبت من سر تفلتنا ... ونار موسى أضاءت من محاسننا
والطور دك وموسى خر منصعقا ... لما رأى النور تعظيمًا لرفعتنا
أيوب لما دعانا عند بلوته ... أجابه اللَّه إجلالا لدعوتنا
فانظر- رحمك اللَّه- كيف ادعى المراغنة لأنفسهم القدم بأنهم هم الذي أطفأوا نار الخليل إبراهيم عليه وعلى نبينا أتم الصلوات والتسليم، وكيف أنهم أكدوا أن أيوب عليه السلام دعاهم عند بلوته، واللَّه يقول وقوله الحق: {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} .
6 -من مجموعة أوراد الطريقة البرهانية:
جاء في صفحة 6
من أراد بي سوءا خذله اللَّه همسا همسا لمسا لمسا لموسا لموسا مأمونا مأمونا أنا الأسد سهمي نفد منه المدد.
وجاء في صفحة 11
اللهم آمنا من كل خوف وهم وغم وكرب كد كد كردد كردد كرده كرده ده ده ده
وجاء في صفحة 13:
بها بها بها بهيا بهيا بهيا بهيات بهيات بهيات.
قولوا لي بربكم، أهكذا كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يذكر ربه؟ أو علم أمته ذلك؟ وما معنى هذا الكلام المذكور في هذه الأوراد.
7 -من كتاب الطريقة التيجانية"جواهر المعاني"ج 2 صفحة 136:
يقول الشيخ أحمد التيجاني: (ثم أمرني صلى الله عليه وسلم بالرجوع إلى صلاة الفاتح لما أغلق، فلما أمرني بالرجوع إليها سألته صلى الله عليه وسلم عن فضلها فأخبرني أولًا بأن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن 6 مرات، ثم أخبرني ثانيًا أن المرة الواحدة منها تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ومن كل ذكر ومن كل دعاء كبير أو صغير ومن القرآن ستة آلاف مرة(تأمل يا أخي إلى أي حد بلغ هؤلاء الصوفية في الكفر فكلام شيوخهم أفضل من القرآن) .