فهرس الكتاب

الصفحة 18236 من 18318

وزعموا أن فيه دفنت حين ماتت، فولي البيت نابت بن إسماعيل ما شاء الله أن يليه، ثم توفي نابت بن إسماعيل، فولي البيت بعده مضاض بن عمرو الجرهمي، وهو جد نابت بن إسماعيل أبو أمه، وضم بني نابت بن إسماعيل وبني إسماعيل إليه فصاروا مع جدهم أبي أمهم مضاض بن عمرو ومع أخوالهم من جرهم، وجرهم وقطورا يومئذ أهل مكة، وعلى جرهم مضاض بن عمرو ملكًا عليهم، وعلى قطورا رجل منهم يقال له السميدع ملكًا عليهم، ونزل مضاض بن عمرو بمن معه من جرهم أعلى مكة وقيقعان فحاز ذلك، ونزل السميدع أجيادين وأسفل مكة فما حاز ذلك»

قلت والقصة طويلة في ستة وأربعين سطرًا، خُتمت بستة أبيات من الشعر كما هي عادة ابن إسحاق في السير والمغازي، وهذه الأبيات الشعرية تحكي ما كان في نهاية القصة من حرب دارت بين الملكين مضاض بن عمرو، والسميدع؛ فاقتتلوا قتالاً شديدًا فقُتل السميدع وفضحت قطور، ويقال ما سمي فاضح فاضحًا إلا لذلك، وفاضح هو موقع قرب مكة عند أبي قبيس، وهو عند سوق الرقيق إلى أسفل من ذلك

ثانيًا التخريج

هذه القصة أخرجها أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد المعروف بالأزرقي المتوفى سنة ... هـ في كتابه «أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار» ... ، باب «ذكر ولاية بني إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام الكعبة بعده وأمر جرهم»

قال حدثني جدي، قال حدثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج قال أخبرني ابن إسحاق، قال وُلد لإسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام اثنا عشر رجلاً

ثالثًا التحقيق

قلت هذه القصة واهية، وخبرها من حيث وصوله إلينا كما هو مبين في التخريج، لم يكن مرفوعًا بل لم يكن موقوفًا

والخبر المرفوع هو ما أُضيف إلى النبي

والخبر الموقوف هو ما أُضيف إلى الصحابي

والخبر المقطوع هو ما أُضيف إلى التابعي أو من دونه من قول أو فعل، كذا في «اختصار علوم الحديث» للحافظ ابن كثير؛ النوع ... والنوع ... والنوع ... ، ونظمها البيقوني في «البيقونية» فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت