فهرس الكتاب

الصفحة 8559 من 18318

لقد أخبرنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أنه خاتم النبيين، وأن القرآن محفوظ إلى قيام الساعة، وهو خبر حق ومازال محققًا للآن.

ونحن نقول لكم أيها المبشرون: بدلًا من العداء لرسول الإسلام، عليكم أن تدرسوا ما جاء به رسول الإسلام، هل في وسع إنسان أن يفعل كل هذا إن لم يكن من عند الله وبأمر الله، وإذا كان ما جاء به عمل بشري واجتهاد إنساني لماذا لم يأت آخر ويعمل مثله؟ لأن العمل البشري سهل التكرار.

وإذا كان الرب كما تقول ضحى بولده لإنقاذ العالم من الخطيئة، لماذا لم يمنع رسول الإسلام من الظهور وتغيير الخريطة العقائدية للعالم، وعلى الأخص أنه جاء بكتاب يصف الله تعالى بالوصف الصحيح، وينفي عنه التجسد والتأنس والتثليث والبنوة وغيره، وينفي عن المسيح البنوة والتأليه والصلب، وينفي عن مريم ما ألصق بها من أنه كان لها رجل يتنقل معها، وأطاع كلام ملاك الرب - كما جاء في كتبكم - عندما قال له: (لا تخف أن تأخذ امرأتك مريم) !! وتنفي عن المسيح هذا التعصب الأعمى البغيض للعنصر الإسرائيلي، وينفي عنه سيطرة الشيطان حتى في طفولته لما وُلد!!

وبالله عليكم إذا كان الثلاثة واحدًا، فهل هناك قوة أخرى خارجية وزعت على الثلاثة الألقاب، فقالت: هذا أب، وهذا ابن، وهذا روح قدس، وإن الثلاثة واحد رغم ما بينهم من اختلافات ومحاورات ومحاولات وصلت إلى حد العتاب .. لماذا تركتني!!

وإلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت