(سلامة موسى) الكاتب المصري النصراني المعروف بعدائه للإسلام، الذي أيد أقتراح (ولكوكس) أن تكون هناك لغة مصرية للكتابة والتأليف، وقال: إن اللغة العربية لغة بدوية، وأنها لغة رجعية متخلفة.
(رفاعة الطهطاوي) الذي دعا بعد عودته من فرنسا إلى استعمال اللغة العامية وتصنيف الكتب لها.
(لويس عوض) الكاتب المصري الذي نهج منهجهم.
(سعيد عقل) الكاتب اللبناني، دعا إلى استخدام اللغة العامية وكتابتها بالحروف اللاتينية، قائلًا في وقاحة عجيبة: من أراد لغة القرآن فليذهب إلى أرض القرآن!!
(أحمد لطفي السيد) من مصر، دعا إلى التسامح في قبول المسميات الأجنبية وإدخالها في اللغة العربية، زاعمًا أن استعمال المقررات العامية وتراكيبها إحياءً للغة الكلام والخطاب، وأننا بذلك نجعل العامّة يتابعون كتابة الخاصة وخطبهم وأحاديثهم.
وأخيرًا: فهذه الأسباب - وغيرها كثير - قد أدت إلى تدهور مستوى خريجي المدارس والجامعات، وأصبحت اللغة العربية غريبة في وطنها وبين أبنائها، ومن أسباب الصعوبات التي يجدها الأطفال في تعلم اللغة العربية فرض لغة أجنبية عليهم في المدرسة في سن مبكرة.
وإن ازدواجية اللغة في هذه السن المبكرة هي الخط الحقيقي الذي تتجنبه كل دول العالم، واللغة الأجنبية يمكن تعلمها عند الحاجة في ثلاثة أشهر.
والأمر يحتاج إلى جهد كبير من المخلصين لأمة الإسلام ولدينها وقرآنها لتدارك هذا الخطر والنهوض باللغة العربية تدريسًا ومنهجًا.
والله من وراء القصد.