فهرس الكتاب

الصفحة 4691 من 18318

أولًا: يقول الكاتب (( وكانت آخر رسالات التوحيد هي التي نادى بها أخناتون في الأسرة الثامنة عشرة ثم خرج بها موسى عليه السلام من مصر حاملًا رسالة التوراة ) )!! ويبدو من هذه العبارة أن الكاتب قد استقر في ذهنه أن موسى قد تلقى علم التوحيد على يد أخناتون أو أن أخناتون هذا كان رسولًا نبيًا!! أن موسى نبي الله وكليمه قال له ربه (( وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ) )فهو مصنوع على عين الله وليس على عين أخناتون .. والتوراة التي نزلت على موسى عليه السلام جاءت من السماء ولم تخرج من الأرض!!.

ثانيًا: يقول الكاتب في موضع آخر (( فإذا حولنا البحث عن جذور رسالة التوحيد ونزولها على البشرية نجد أن أول رسالة للتوحيد نزلت في أرض مصر كنانة الله في أرضه ) )!!.

والعجيب أن الكاتب في هذه المرة قد غير وجه الحقيقة ونحن نتساءل: أهو استخفاف بعقول القراء أم قصور في فهم الكاتب؟؟ والحقيقة أن آدم هو أول الرسل على خلاف بين العلماء وهو صلوات الله عليه وسلامه قد أهبط على جبل بالهند في المشهور من أقوال العلماء - والله أعلم - ونوح هو أول الرسل باتفاق أكثر العلماء وهو لم يولد بمصر ولم تنزل عليه الرسالة بها. بل إن الأنبياء الذين دخلوا مصر لم تنزل عليهم رسالات التوحيد بها!.

أليس لدى الكاتب وسيلة للإشادة بمصر سوى هذه؟ أو ليس في تراثنا الحضاري مندوحة عن التزييف!!.

ثالثًا: (( تعرض المجلة صورة لوحة تزعم أنها اكتشفت في حفريات مدينة منف ويدعي الكاتب أنها صورة إبراهيم عليه السلام حيث زار معابد مدينة منف وتزوج الأميرة هاجر المصرية!! ) ).

ثم يزعم في موضع آخر أن هاجر من أميرات الأسرة الثانية عشرة!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت