10 - (أن منصب الخلافة منصب ديني يستمد سلطته من الله، ويشترط الاستبداد بالرأي) (ص54) .
11 - (الإسلام دين بدوي يتسم بكراهة الترف وبشدة الإيمان بالوحدانية) (ص55) .
12 - (الخليفة والبابا كلاهما له شأن في تاريخ حرية الفكر، الأولى في الشرق، والثاني في الغرب، وكلاهما قد اعتمد على سلطة إلهية، ليس للبشر سلطان عليها) . (ص56) .
13 - (قضت السياسة على مسلمي الأندلس أن يتسامحوا مع النصارى، فبلغ من تسامحهم، مع استثناء بعض نزعات التعصب أن جعلوا يوم الأحد يوم البطالة وأذنوا للمبشرين بالنصرانية بالوقوف على أبواب الجوامع لدعوة المسلمين إلى النصرانية) (ص64) .
14 - (العرب قصروا تقصيرًا شنيعًا، وبعض هذا التقصير يرجع إلى الدين الذي قيدهم ومنعهم من الانبعاث لمطالبه) (ص73) .
15 - (الفقهاء كانوا هم أنفسهم عربًا شديدي النزوع إلى البداوة) (ص74) .
16 - (إن إخلاص الغزالي وذكاءه لم ينفعاه في شيء عندما اقتصر على النظر الديني الضيق) (ص78) .
17 - (صلاح الدين الأيوبي كان رجلًا كرديًّا غير مثقف فاستطاع الفقهاء أن يؤثروا فيه) (ص107) .
هذه يا سادة أفكار سلامة موسى! تقدمها هيئة الكتاب للقارئ لينتقل من (التظليم) إلى (التنوير) !
والسؤال: هل فعلًا سلامة موسى كاتب يستحق أن تنشر له هيئة الكتاب كلمة واحدة؟ هل يعقل أن يقرأ مثل هذا الكلام الفارغ تحت دعوى حرية الفكر؟
أي فكر، وأي حرية؟! وكلنا نعلم علم اليقين من هو سلامة موسى! إن لكل أمر سقفًا ينتهي إليه مهما كان المتحدث.
وأود أن أوضح أن (المفاهيم) التي أوردها (المؤلف) في كتابه، لا علاقة لها بعنوان الكتاب (حرية الفكر) .