فهرس الكتاب

الصفحة 7086 من 18318

وبعد ذلك نسرين وزوجها محى الدين، وهما الإثنان في عمر الشباب، ثم شهيرة وعفاف شعيب، وسحر حمدى، وياسمين الخيام، وآخرهم كانت سهير رمزى، اعتزلت وإعلانات المسرحية معلقة على واجهة المسرح، مسرحية"مس ولعة"وباقى على الافتتاح 15 يومًا، وأيضًا سهير البابلى التى أنهت"عطية الإرهابية"في الإسكندرية، وكانوا يعملون بروفات لإعادة عرضها بعد 15 يومًا على مسرح جلال الشرقاوى في شارع رمسيس، وفى الليل قرأت آية في القرآن الكريم فوقفت عندها وهى محتارة، فذهبت في الصباح عند الدكتور مصطفى محمود وشرح لها الآية، فرجعت إلى المنزل، وأخذت تبكى وهى متأثرة، وتصلى وكان عندها في نفس اليوم"بروفة"فاعتذرت، وفى اليوم التالى اعتزلت الفن. فلا واحدة منهن كانت في أرذل العمر أو غير مطلوبة للعمل، وما يقال بأنهن يتقاضين أموالًا، غير صحيح، والذين يطرحون هذه الاتهامات جزافًا دون أى دليل، فلماذا لا يذكرون اسم الهيئة التى أعطت للفنانات هذه الأموال الطائلة؟ .. ولماذا لا ينشرون أسماء أشخاص هذه الهيئات؟ .. ولذلك فإن أكبر دليل على ادعائهم الباطل أنهم لم يذكروا اسم الهيئة التى تمول الفنانات، أو حتى اسم الشخص، وأنا أتساءل: لماذا لا يكون وراء هؤلاء هيئة تدفع لهم لكى يحاربوا الحجاب، ويحاربوا دينهم قبل الحجاب. وهذه الظاهرة معروفة، وهى إطلاق الشائعات، وكلها تكون في نسيج واحد متفق عليه من بعض الذين في قلوبهم مرض، وقد ذكرهم القرآن .. قال تعالى:"فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا"، فهؤلاء الناس في قلوبهم مرض طبيعى، وحقد طبيعى ضد الإسلام، وأى ظاهرة إسلامية، وليس فقط حجاب الفنانات، تثيرهم وتؤرق مضجعهم وبالتالى يحاربونها، وهم بذلك يحاربون دينهم، وذلك من خلال الظاهرة التى يتصدون لحربها، فيتفقون على إطلاق شائعة واحدة، وتنشر بشكل واحد وفى نسيج متفق عليه، ويصدقها رجل الشارع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت