ألم يسمعوا مرة واحدة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لأهله وخاصته: اشتروا أنفسكم من النار، لا أغني من الله شيئًا يوم القيامة. يا عباس عم رسول الله: لا أغني عنك شيئًا من الله يوم القيامة. يا صفية عمة رسول الله: لا أغني عنك من الله شيئًا يوم القيامة. يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت واعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئًا يوم القيامة. لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم، من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه.
أخي القارئ: ومع هذه الأدلة الدامغة للباطل، يأبى أصحاب العقول الجرز، والفطر المنتكسة إلا أن يختلقوا القصص الخارقة لموتاهم والصالحين ممن أفضوا إلى ربهم، زاعمين أنهم يخرجون لقضاء المصالح ورد الغائب وفك العاني وللبحث عن الخبء في الأوكار بل وتحت الماء.
ولا أدري لماذا لم ينقذوا أسرى المسلمين من أيدي الأعداء، وهاهي المعارك قائمة بين المسلمين وغيرهم. فلماذا طال صبرهم في هذه القضية إن كانوا في زعم عابديهم فاعلين؟ ولا داعي للمنظمات العالمية جمعيات حقوق الإنسان.
بل ولماذا غفلت الدول عن مثل هذا ولجأت إلى إنشاء الأجهزة المختلفة للبحث عن الجناة والهاربين من العدالة؟ ولكنه الجهل الذي خيم على العقول، فأصبحت أسرى الوهم والدجل ترسف في قيود الخرافات.
وإلى لقاء آخر والله المستعان ..
إبراهيم شعبان يوسف.