فهرس الكتاب

الصفحة 13537 من 18318

قال الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله تعالى ـ: قال عمر لأبي بكر: اكتب إلى سيف الله المسلول خالد لا يعطي شيئاً إلا بأمرك، فكتب إليه بذلك فأجابه سيف الله المسلول خالد: إما أن تدعني وعملي وإلا فشأنك بعملك، فأشار عليه عمر بعزله فقال أبو بكر: فمن يجزي عني جزاء سيف الله المسلول خالد؟ قال عمر: أنا قال: فأنت. فتجهز عمر حتى أنيخ الظهر في الدار فمشى أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى أبي بكر فقالوا: ما شأن عمر يخرج وأنت محتاج إليه وما لك عزلت سيف الله المسلول خالداً وقد كفاك؟ قال: فما أصنع؟ قالوا: تعزم على عمر فيقيم وتكتب إلى سيف الله المسلول خالد فيقيم على عمله ففعل).

فلما ولي عمر رضي الله عنه الخلافة كتب إلى سيف الله المسلول خالد ألا تعطي شاة ولا بعيراً إلا بأمري، فكتب إليه سيف الله المسلول خالد بمثل ما كتب إلى أبي بكر، فقال عمر: ما صدقت الله إن كنت أشرت على أبي بكر بأمر فلم أنفذه فعزله.

ثم كان يدعوه إلى أن يعمل فيأبى إلا أن يخليه يفعل ما شاء فيأبى عمر. (الإصابة في معرفة الصحابة) للحافظ ابن حجر العسقلاني (1/ 285) .

أقوال الكبار في سيف الله البتار

هاكم جملة مما أقر به الكبار في شأن هذا السيد العظيم الشان، لتكون بين الناظر إمامًا، ويقف منها عن جهل هذا الأفاك الأشر، وشدة دغله وحنقه على أئمة الإسلام بل على الإسلام؛ إذ الطعن في نقلته طعن فيه، وهذه ضرورة عقلية، فأنى لعمي البصائر والأبصار إدراكها فضلاً عن اعتبارها.

قال عنه الذهبي ـ رحمه الله تعالى ـ: (سيف الله تعالى، وفارس الاسلام، وليث المشاهد، السيد الإمام الأمير الكبير، قائد المجاهدين، أبو سليمان القرشي المخزومي المكي(رضي الله عنه) ، وابن أخت أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث (رضي الله عنها) . (سير أعلام النبلاء) (1/ 366) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت