يحرمون التزوج من غيرهم، وكذا يحرمون تعدد الزوجات، وإرجاع المطلقة، ويحرمون المرأة من الميراث، ولا يحرمون الزواج بالأخ والأخت من الرضاعة
يسبُّون أصحاب النبي، ويصفونهم بألفاظ منكرة؛ ومن ذلك قولهم إن أبا بكر وعمر هما الفحشاء والمنكر
يحظرون على أتباعهم أن يبوحوا بمعتقداتهم الباطلة، ولا يكلفونهم بتعاليمها إلا بعد سن الأربعين، كما أنهم لا يقبلون دخول أحد في دينهم ولا يسمحون لأحد بالخروج منه
ينكر الشيعة الدروز الجنة والنار؛ حيث يقولون إن الجنة تعني توحيد الخالق، وهو الحاكم بأمر الله، والنار هي الجهل والشر، والملائكة في اعتقادهم أتباع المذهب الدرزي، والشياطين هم أتباع العقائد الأخرى
يعتقدون أن الحاكم بأمر الله يتجلى من الركن للكعبة، وعند تجليه ينادي المشركين، وبيده سيف يعطيه حمزة بن علي الزوزني المؤسس الفعلي لهذه الفرقة فيقتل به شخصين؛ أولهما محمد بن عبد الله، والثاني هو علي بن أبي طالب، ثم يرسل الصواعق على الكعبة فتُدَكّ دكًّا
يفتخرون بالأنساب الفرعونية القديمة، ويعظِّمون حكماء الهند القدماء، ولذا تتعدد زيارتهم للهند تقرُّبًا ومحبة
يبدأ التاريخ عندهم من سنة ... هـ، وهي السنة التي أعلن فيها إمامهم حمزة بن علي الزوزني ألوهية الحاكم بأمر الله الفاطمي
يكرهون أهل الديانات الأخرى، وخاصة المسلمين، ويستبيحون دماءهم وأموالهم عند المقدرة
يستبدلون بالمساجد خلوات يجتمعون فيها، ولا يصومون رمضان، ولا يحجون بيت الله الحرام، وإنما يحجون إلى خلوة البياضة في بلدة الحاجية بلبنان، كما أنهم لا يزورون مسجد النبي، ولكنهم يزورون الكنيسة المريمية في معلولة بدمشق