فعلى يد حركة أمل الشيعية التي أسَّسها موسى الصدر في لبنان سنة ... م وقعت المجازر الشيعية في مخيم صبرا وشاتيلا الفلسطيني، فعاثوا فيه الفساد؛ حيث قطعوا عنه الإمدادات والكهرباء والمياه، واعتقلوا جميع من في المخيم، ومنعوا دخول سيارات الأجهزة الطبية، وفي ذات الوقت قصفوا مخيم برج البراجل الفلسطيني بقذائف الهاون؛ استجابةً لأوامر نبيه بري الشيعي الرافضي؛ حيث أمر اللواء السادس في الجيش اللبناني بمشاركة قوات أمل الشيعية في ذبح المسلمين السُّنّة في لبنان، وتفيد الإحصاءات بأن عدد الضحايا بلغ عددًا ضخمًا من القتلى والجرحى، وأن أيدي الرافضة امتدت إلى الأطفال والمستشفيات، ودور العجزة، وحتى المعاقين لم يسلموا من غدرهم وخيانتهم؛ حيث ذبحوا الفلسطيني من أهل السنة كما تُذبح الشياه، واغتصبوا النساء في عمليات همجية بربرية دنيئة يشهد بها التاريخ راجع مجمل عقائد الشيعة لممدوح الحربي
اغتيال علماء السنة في إيران وعلى رأسهم العلامة السيد بهمن شكوري
لأنه كان يحذر من تقديس الشيعة لأئمتهم، وتعظيمهم للمزارات والمشاهد الشيعية، فسجنوه، وقُتل وهو صائم قبل الثورة الخمينية بسنتين
اغتيال العلامة المجاهد أحمد مفتي زاده
الذي سُجن أكثر من عشر سنوات في سجون الآيات والأئمة، فأصيب بأمراض عديدة، فتركوه دون علاج حتى مات رحمه الله خارج سجونهم القاسية
قتل الإمام البرقعي، صاحب كتاب كسر الصنم
حيث هداه الله وشرح صدره لمنهج أهل السنة بعد أن نال درجة الاجتهاد في المذهب الجعفري الاثنى عشري؛ ولأنه بيَّن ضلالهم، وفنَّد عقائدهم الباطلة؛ فقد حاول رجال حرس الثورة الإيرانية الشيعية اغتياله بالرصاص، فأُصيب في خده الأيسر برصاصةٍ خرجت من خده الأيمن، وظل يعاني من تعذيبهم في السجون بعد ذلك حتى توفاه الله سنة ... م في سجن إدين بإيران، وهو من أقسى سجون إيران الشيعية
قتل العلامة إحسان إلهي ظهير