وغدًا - قريبًا إن شاء اللَّه - يهيئ اللَّه لهذه السفينة رُبَّانًا ربانيًّا يصل بالسفينة إلى البر آمنة مطمئنة (ما لم يبدل شعارها وهتافها) ، فينتشر النور، وتؤتي الشجرة أكلها بإذن ربها من جديد، ويشفي اللَّه صدور قوم مؤمنين، وحينئذ يفرح المؤمنون بنصر اللَّه.
إن الذي حفظ محمدًا بالأمس أثناء هجرته لهو القادر - لا شريك له - أن يحفظ هذه السفينة اليوم، حتى تصل غدًا ما دام رُكابها على دربه يسيرون، ولكتاب ربهم يتحاكمون.
واللَّه من وراء القصد.