يتجدد الحديث بين وقت وآخر في بعض البلدان حول مدى حرمة التدخين؛ إذ يذهب بعض الأدعياء إلى أنه مجرد مكروه كراهية تحريم، أو أنه لا يصل إلى درجة التحريم، والمشكلة أن هذه الآراء الشاذة تجد من يتناقلها ومن يسوق لها ومن يدعو لها، وقد تجد من يقتنع بها من أجل نشر هذه السموم والخبائث بين المسلمين، ولكي نقف على الحكم الشرعي كانت هذه الفتاوى لفضيلة الشيخ نصر فريد واصل - مفتي الجمهورية - والذي أكد أن حرمة التدخين قطعية، فهو حرام شرعًا، ولا مجال للاجتهاد في هذا الحكم بعد ثبوت أن التبغ ومشتقاته في مجال التحريم كالخمر والمخدرات، موضحًا أن الفرق بينهما في العقوبة، فعقوبة التدخين تعزيرية، أما حرمته فقطعية.
القول بتحليل التدخين ردّة على اللَّه في حكمه وشرك به!!
وعن القول بتحليل التدخين قال فضيلة المفتي: إن القول بتحليل التدخين ردة على اللَّه في حكمه، وشرك بعد أن أكد أهل الخبرة أنه لا صحة لما يتردد عن وجود منافع للتدخين مثل علاج السمنة مثلًا.
وأضاف فضيلته: أن التدخين من وسائل الإدمان؛ لأن شركات التبغ العالمية تربي المدخنين قبل سن العشرين، بحيث يصعب عليهم الإقلاع عن التدخين، كما تقوم بزيادة نسبة النيكوتين المخدر في السجائر مما يدفع إلى إدمانها.
التدخين يفسد النفس والمال!!
وقد أكدت الأبحاث الطبية أضرار التدخين، وأنه السبب الرئيسي لأمراض القلب والسرطان، مما أدى إلى وجود أكثر من 10 ملايين شخص يموتون سنويًّا بسبب الأمراض الناتجة عن التدخين الذي يعد بذلك قاتلًا للنفس ومضيعًا للأموال.