فهرس الكتاب

الصفحة 10331 من 18318

اشتد بها المرض، واحتار الأطباء في أمرها، وعجز عن تخفيف آلامها، وفي باريس شخصوا لها المرض بأنه سرطان في الصدر ينتشر في كل أجزائه، ولا علاج له.

السفر إلى مكة لآداء العمرة!!

وقبل العودة إلى المغرب اقترح عليها زوجها أن تسافر إلى مكة لأداء العمرة، وهناك كما تقول السيدة ليلى الحلو: اعتكفت ببيت الله .. داومت على الشرب من ماء زمزم .. واكتفيت برغيف وبيضة واحدة طوال اليوم، أمضيت أيامي في الصلاة وتلاوة القرآن والدعاء .. أربعة أيام لم أعرف فيها الليل من النهار .. تلوت القرآن الكريم من أوله حتى نهايته، كنت في صلواتي أطيل سجودي وأبكي بحرارة على ما فاتني من خير، وعلى ما أضعته من فرائض.

الشفاء من السرطان ودهشة الأطباء

تقول السيدة ليلى الحلو: وبعد أيام وجدت أن الكويرات الحمراء التي تشوه جسدي قد اختفت نهائيًا، أحسست أن شيئًا ما حدث، وقررت العودة إلى باريس للتشاور مع الأطباء!!

وهناك كانت دهشة الأطباء الذين أعادوا الكشف عدة مرات، غير مصدقين الحالة الغربية الموجودة أمامهم!!

فقبل أيام أخبروها أن السرطان في كل مكان من صدرها .. والآن لا أثر لهذا السرطان!!!

ماذا حدث؟! إنها آية الله في بركة زمزم.

· الفضيلة السادسة: ماء زمزم لا يفسد بمرور الأعوام

هذه تجربة شخصية ذكرتها (المجلة العربية ) ) ، في عددها رقم (55) الصادر في (ذي الحجة 1410هـ - يوليو سنة 1990م) للشيخ عبد الرشيد إبراهيم، التتاري العِرقي، التركي اللسان، الروسي الجنسية، وهو الداعية والقاضي الذي يجوب البلاد الآسيوية دعوة إلى الإسلام ودون رحلته إلى الحج عام 1327 في كتابه (( عالم الإسلام ) )، وهو كتاب تركي، دون فيه رحلته في أرجاء العالم الإسلامي.

يقول الشيح عبد الرشيد: قد تكون (( زمزم ) )عين ماء معدني، إلا أننا نعده ماءً مباركًا، وتروى عن زمزم روايات كثيرة ومتعددة مسجلة في بطون الكتب

أشرب 15 كيلو جرامًا من ماء زمزم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت