فهرس الكتاب

الصفحة 10356 من 18318

سادسًا: قتل الأنبياء والصالحين:

قال تعالى: (لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ) [المائدة: 70] .

سابعًا: الصد عن سبيل الله وأكل أموال الناس بالباطل:

قال تعالى: (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا*وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) [النساء: 160، 161] .

هذه هي الرذائل التي توارثها اليهود جيلًا عن جيل، والتي جعلتهم ملعونين على ألسنة الأنبياء والرسل، فهم لا يتبعون الحق في أقوالهم وأفعالهم وأحوالهم، ولا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكر، وبدلوا كتاب الله عز وجل وكفروا بآياته، ونقضوا عهد الله وتولوا عن ميثاقه، وسمعوا كلام الله عز وجل، ثم حرفوه من بعد ما علموه، وقالوا على الله بغير علم، وبدلوا أمر الله سبحانه وتعالى، ولم يقبلوا الحكم بما أنزل الله، وتكاتموا أحكام التوراة، وكتموا شهادة الله عز جل واتبعوا أهوائهم، وأكلوا المال الحرام، وأحبوا المال أكثر من الله، وقالوا: إن الله فقير ونحن أغنياء، وبدلوا نعمة الله كفرًا، وقتلوا أنبياء الله، وقالوا: سمعنا وعصينا، واعتدوا في السبت، واتخذوا العجل، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، وادعوا أنهم قتلوا المسيح عليه السلام، وادعوا أن عزيرًا ابن الله، وأذوا موسى فبرأه الله، ونقضوا العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتآمروا على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وألبوا القبائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت