ومما يندى له جبين الإنسانية أن مئات الجثث من الفلسطينيين وآلاف الجرحى يُتركون تدوس عليهم الدبابات ثم يُدفنون في مقابرب جماعية في أماكن تواجدهم والمنظر مؤسف والقلب موجع والحزن يخيم والكل صامت ومجلس الأمن الأمريكى يصدر القرارات الهزيلة فهل من منفذٍ؟! ... هل من مجلس أمن آخر يكيل بمكيال واحد لا يسيطير عليه مصاص الدماء بوش؟!! وهل من عالم إسلامى آخر ... يعيد إلينا الكرامة التى داسها خنازير شارون بأقدامهم ... ومازال أبطال جنين يقدمون المثل تلو المثل، فهل تفيق أمتنا قبل فوات الأوان؟ أين أنتم يا أمة الإسلام؟!!! أين أنتم يا أمة محمد؟!! هانت عليكم أنفسكم فهنتم على الآخرين!! فقد تجاوز الظالمون المدى وتسرب الوهن والضعف إلى نفوس كثير من المسلمين، ويضخمون قوة اليهود ويخافونهم حتى تسرب ذلك إلى نفوس الحكام فأصبحوا عاجزين عن اتخاذ مواقف قوية تردع الأعداء!! .. واكتفوا بالبيانات أو الصمت المميت أو استجداء الأمريكان من أجل نجدة الفلسطينيين!!
إن الدفاع عن المقدسات الإسلامية أمر واجب على المسلمين جميعًا وليس على العرب وحدهم، فنحن جميعًا مسئولون عن ذلك أمام الله يوم القيامة!! وليكن دستورنا في ذلك قول الله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا .. } وأن نقتدى بما فعله المسلمون الأوائل من أجل نصرة دين الله!!
مذابح اليهود في سجل التاريخ!!
إن جرائم الإرهابيين من خنازير اليهود والصهاينة منذ عام 1948م حتى الآن كثيرة حيث كانت عصابة الأرجون والهاجانا.
ويحتل النازى أريل شارون قائمة الجزارين الصهاينة فقد ارتكب 70 مذبحة ضد العرب أشهرها مذبحة صبرا وشاتيلا .. وآخرها مذبحة رام الله وقرية قبية حيث قتل شارون بصفة شخصية 80 فلسطينيًّا بدم بارد. ثم مذبحة جنين حيث قُتل المئات ودفنوا في مدافن جماعية تحت نظر وسمع العالم الأخرس!!