عن عبدالعزيز بن أبى رواد قال: دخلت على المغيرة بن حكيم في مرضه الذى مات فيه فقلت: أوصنى. فقال: اعمل لهذا المضجع. [المحتضرين لابن أبى الدنيا] .
تواضع العلماء
عن المروزى قال: قلت لأبى عبدالله أحمد بن حنبل: ما أكثر الداعين لك. فتغرغرت عيناه وقال: أخاف أن يكون هذا استدراجًا.
قال محمد بن واسع: لو أن للذنوب ريحًا ما جلس إلىَّ منكم أحد. [الورع للمروزى] .
الشيخُ الزاهدُ
كان الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله رجلًا بسيط الثياب، وكأنه لا يجد ما يلبسه، يمشى في تواضع، ويتحدث مع الناس، ويصلى بين الناس، ويرد على أسئلة العامة بعد الصلاة، كان يفتح بيته كل يوم في وقت الغداء للناس تأكل معه، فيدخل عليه العشرات، وأحيانًا يدخل عليه أكثر من مائة شخص في وقت الغداء، فيعد لهم الطعام الطيب، الخراف المشوية، والكبسة، والخضار، والفواكه، يأكلون مع الشيخ في بيته، وكنا نسمع بأن الشيخ يستدين فوق راتبه حتى يطعم الناس.
هذا هو الرجل الزاهد العابد العالِم الفقيه عبدالعزيز بن باز، الذى لو أراد أن يكون من أصحاب الملايين لكان يسيرًا عليه، ولكنه أحب أن يكون على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ويكون رزقه قوتًا. اللهم احشره مع نبيك في أعلى عليين.
صحح لغتك
يقولون للحصير التى يُصلى عليها: مُصلِّية. والصواب: مُصَلًّى. [تثقيف اللسان] .
تأويلات فاسدة
قولهم: في قوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} . يقولون: {استوى} : أى استولى، والعلة من هذا التأويل الفاسد نفى علو الله سبحانه وتعالى.
والصحيح: {استوى} أى: علا وارتفع، فهو سبحانه وتعالى فوق عرشه بائن من خلقه، وإلا إذا استولى الله على العرش فمِمَّن استولى الله منه؟ وهل هناك شيء لم يستول الله عليه حتى خص العرش؟
مصادر أهل البدع