الجواب: لا مؤاخذة عليك بسبب هذه الأفكار والهواجس التى تهجم عليك هجومًا، وجاهد نفسك في دفعها وردِّها، وإياك والاسترسال معها، {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم} ، وأنصحك بألا تخلو بنفسك طويلًا، وخالط الصالحين وجالسهم، واحضر مجالس العلم، وابتعد عن كل المثيرات من النظرة المحرمة ومشاهدة الصور والأفلام والنظر في المجلات الخليعة، والله يحفظك وشباب المسلمين.
هذه الورقة لا يجوز توزيعها!!
أما السائل: محمود عوض الشهاوى - كفر الشيخ - فقد أرسل عدة أسئلة:
1 -أرسل بورقة طويلة عريضة تسمى بـ"السبعة عهود السليمانية"، ويقول: إن بعض الناس يزعم أنها يتم تطبيقها وعملها كحجاب ويُعلق في جسد الإنسان، فما حكم الشرع في هذه الورقة؟
الجواب: هذه الورقة لا يجوز توزيعها، فضلًا عن اتخاذها حجابًا (تميمة) ، فإن ما فيها باطل لا يجوز نشره، وإذا حملت على أنها حجاب يقى من الشر ويجلب النفع كان حملها شركًا بالله عز وجل. وبهذه المناسبة نهيب بالمسلمين أن يتقوا الله فيما يقولون ويكتبون وينشرون على الناس، كما نهيب بكل مسلم إذا وصلته ورقة من هذه الأوراق ألا يقدم على نشرها أو العمل بها حتى يسأل أهل العلم عنها.
على المسلمين أن يتحرّوا بصدقاتهم المحتاجين
ويسأل: محمود صاوى القللى - أطفيح - جيزة:
ما حكم التسول بالمسجد، كأن يدخل أحد الناس المسجد وبعد انتهاء الصلاة يقول بأنه مريض ويحتاج إلى نقود لعلاجه، ونحن لا نعلم عن مرضه شيئًا، فما موقف المصلين منه؟
الجواب: مثل هؤلاء - ولا سيما الأقويا منهم والأصحاء - لا يجوز أن نساعدهم على اتخاذ التسول وسيلة لكسب المال ونحن لا نعرف الصادق من الكاذب منهم، فإذا رددتهم بميسور من القول كان خيرًا، وإن أعطيتهم شيئًا يسيرًا تردهم به فلا حرج عليك، وعلى المسلمين أن يتحروا بصدقاتهم المحتاجين، ولا سيما الذين لا يسألون الناس إلحافًا. والله أعلم.
حكم قراءة عدة"يس"